سوريا.. عشرون قتيلا بإدلب وتضارب بشأن لقاء بين أردوغان وبوتين
 

وأفاد مراسل الجزيرة أن عشرين مدنيا على الأقل، بينهم نساء وأطفال، قُتلوا في قصف مدفعي وغارات سورية وروسية استهدفت مدينة إدلب وريفها.

وأضاف المراسل أن قوات المعارضة استعادت السيطرة على بلدتي النيرب وسان بريف إدلب، كما ذكرت مصادر في المعارضة أن قوات النظام سيطرت على عدة بلدات في ريف إدلب الجنوبي.

 

وتأتي أهمية النيرب في كونها بوابة العبور إلى مدينة سراقب الإستراتيجية، التي يفترق فيها الطريق القادم من حلب -لكل من العاصمة دمشق واللاذقية أبرز مدن الساحل السوري- إلى ما يعرف بالطريقين "أم4، وأم5". 

وبينما تواصل المعارضة محاولاتها للتوغل باتجاه سراقب تسعى قوات النظام لفتح محاور قتال جديدة تهدف من خلالها إلى قضم مساحات إضافية، وإلى استكمال السيطرة على طريق حلب اللاذقية، بعد أن تمكنت بدعم روسي، من السيطرة على كامل طريق حلب دمشق.

وبالتزامن مع اشتداد المعارك حول النيرب، بدأت قوات النظام بالتمهيد لمعركة جديدة غرب مدينة معرة النعمان، وتركيز قصفها على المنطقة وتحديدا على بلدة كفر نبل، وكذلك حشد قوات لها في المحور المقابل، تنفيذا لإستراتيجيها في العزل والتطويق والقضم التدريجي.